هذا التقرير عبارة عن ملخص عن الآراء التي تم جمعها خلال استشارة بعض المنظمات العاملة في مجال بناء السلام، الناشطة في منطقة الشرق الأوسط (أفغانستان، البحرين، العراق، الأردن، لبنان، فلسطين، المملكة العربية السعودية، سوريا، اليمن) وشمال إفريقيا (مصر، المغرب، السودان) بين تشرين الأول (أكتوبر) 2009 وآذار (مارس) 2010 (الرجاء مراجعة اللائحة الكاملة بأسماء المنظمات المشاركة في الملحق رقم 1).
هدفت هذه العملية الإستشارية إلى التوصل إلى فهمٍ أفضل للتحديات الحالية التي يواجهها المجتمع المدني في عملية بناء السلام[1] في المنطقة. وهذه الخطوة ليست سوى جزء من عملية استشارات مستمرة أكبر تجرى مع منظمات مجتمع مدني محلية ودولية، وحكومات مانحة ومنظمات حكومية دولية وإقليمية.
سوف تقوم المنظمات العاملة في مجال بناء السلام بمناقشة النتائج التي توصل إليها المستند وذلك خلال "دورة بيروت: منبر مفتوح لمناقشة التحديات التي تواجه عملية بناء السلام في المنطقة" في نيسان (أبريل) 2010، ما سيفسح المجال أمام بناء توافق ٍ حول التحديات التي تواجه هذا المجال.
من شأن النتائج التي سيتم التوصل إليها من خلال هذه العملية الشاملة ككل أن تساهم في إعطاء التفويض لأكاديمية بناء السلام وهي منظمة تأسست بهدف تعزيز قدرة منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على تفادي وقوع نزاعاتعنيفة على الصعيد المحلي وإدارتها والتعامل معها. إنّ المقاربة الإقليمية التي يتضمنها عمل أكاديمية بناء السلام تبيّن أن الغالبية القصوى من النزاعات اليوم هي ذات أبعاد[2] إقليمية وعابرة للحدود وتؤكّد القيمة المضافة للتعلم من الخارج وتشارك الخبرات.
المنهجية
تم تنفيذ العملية الإستشارية عبر نماذج أسئلة (الرجاء مراجعة النموذج ذي الصلة في الملحق رقم 2). وقد طُرحت هذه الأسئلة إما وجهاً لوجه أو عبر الهاتف على 28 موظف برمجة أو موظف إداري في 24 منظمة عاملة في مجال بناء السلام (حسب تصنيفها الخاص) في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقد طُرحت الأسئلة باللغات العربية والفرنسية والإنكليزية. وتم الإتصال بالمنظمات عبر شبكات قائمة مثل شراكة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للوقاية من النزاعات المسلّحة MENAPPAC))، شبكة اللاعنف في البلدان العربية (NNAC) وشبكة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للحد من الأسلحة الخفيفة (MENANSA). وقد وُجد فرق ملحوظ في عمق الإجابات وطولها، بالإضافة إلى ميل نسبيّ عددي الى منظمات الشرق الأوسط على تلك الموجودة في شمال إفريقيا. وبالاستناد الى المنهجية، لا تدّعي هذه الدراسة أنه يمكنها أن تعطي إجابة علمية حول وضع بناء السلام في المنطقة وم به. السلام ية، فإن بعضها وبطبيع الحال هي وهي بالتالي مبنية على النظرة الشخصية لكل من المنظمات المشاركة.
المواضيع والنتائج الرئيسية
التشبيك، التعاون وتكامل أولويات عملية بناء السلام
"نحتاج إلى تغيير عملنا فننتقل من التعاون إلى التنسيق على المستوى الإقليمي أكان عبر المنتديات الإجتماعية أو المصارف الإسلامية أو ندوات بناء السلام أو الأمم المتحدة، كما يجب أن نعيد تنشيط علاقاتنا."
يشمل السلام المستدام الحدّ من الفقر وإضفاء طابع مؤسساتي على العمليات الديمقراطية والتشاركية وتأمين حقوق سياسية ومدنية. هذا الارتباط بين السلام والتنمية الشاملة للمجتمع يتطلب تعاوناً بين الوكالات على كلّ مستوى من عملية بناء السلام والتنمية، حسب خبرة واختصاص كلّ منظمة.
وقد أعربت الأغلبية الساحقة من منظمات المجتمع المدني المشاركة عن قلقها حيال نقص التعاون على مستوى مبادرات السلام الذي يُعزى إلى النقص في التفاعل بين منظمات المجتمع المدني من جهة، وبين منظمات المجتمع المدني وأطراف معنيين آخرين من جهة أخرى مثل الرأي العام المحلي المؤيد والحكومات الوطنية والمنظمات الحكومية الدولية والإقليمية، والجامعات والمنظمات الدولية والحكومات المانحة.
هذه المسألة شائكة من نواحٍ عديدة. إذ إنّه قلّما يكون للمبادرات المعزولة تأثير واضح أو بمعنى آخر من غير المرجّح أن تحوّل نزاعاً طويلاً على المدى البعيد.[3] من شأن النقص في التواصل أن يؤدّي إلى تكرار المبادرات وألا يسمح بالتعلم التعاوني والتراكمي وبالتالي البناء على ما أنجزه الآخرون. وبلغة المناصرة وكسب التأييد، هو لا يسمح بتاتاً للمجتمع المدني بالتكلم بصوت موحّد وكسب القاعدة الشعبيةالضرورية للتأثير على برنامج الحكومات الاقليمية أو الدولية أو المنظمات المانحة.
لعلّ هذا النقص في التعاون على المستوى الإقليمي يعود إلى عوائق اللغة، أي استخدام لغات محلية مختلفة أو لهجات مختلفة. غير أنّه حتّى ضمن البلد الواحد، يبدو التعاون محدوداً حيث أنّ التنافس على التمويل يشكل عائقاً إضافياً. أضف إلى ذلك أنّ التسييس العام للمجتمع المدني والإنقسام على المستوى الوطني، والعرقي والطائفي وفي الصفوف السياسية، كلها أمور تصبّ أيضاً في الخانة نفسها. من ناحية أخرى، العديد من منظمات المجتمع المدني قائمة على أشخاص وبالتالي فإنّ الأذواق والآراء الشخصية تطغى بشكل واضح على العلاقات المؤسساتية مقابل وجود خجول لثقافة عمل قائمة على الشفافية والمساءلة. أضف أن بناء الثقة الضرورية للتعاون، غالباً ما يعيقهعدمإيصال القرارات بشكل صحيح وعدم إعطاء المبررات التي تكمن وراء الشراكات بشكل واضح أو غير مناسب. كما ينعكس هذا التحدي في عدم وجود مساءلة شعبية لمنظمات المجتمع المدني. من ناحية أخرى غالباً ما يكون من غير الواضح مصالحَ من تدعم منظمات المجتمع المدني وكيف تشارك القواعد الشعبية في عمليات اتخاذ القرارات في المنظمات.
التعاون مع الحكومات الوطنية
"تمنع القوانين الحكومية منظمات المجتمع المدني من الوصول إلى المواطنين بشكل مباشر بسبب التدخل السياسي والمراقبة العسكرية."
لقد تمّ التطرق في النقطة السابقة إلى النقص النسبي في التعاون مع الحكومات الوطنية رغم اختلاف درجة التعاون هذه بشكل ملحوظ بين بلد وآخر. إنّ العديد من أشكال الحوكمة السائدة في المنطقة تقيّد بشدّة مشاركة المواطنين[4] في شؤون الدولة. بالتالي فإنّ العديد من الحكومات يمنع أو يُحكم السيطرة على نشاط منظمات المجتمع المدني. غير أنّ ثمّة ميل عام تجاه الإصلاح وقد باتت العديد من الحكومات أكثر انفتاحاً تجاه التعاون مع المجتمع المدني.
لكن على الرغم من زيادة التعاون بين الحكومة ومنظمات المجتمع المدني في السنوات الأخيرة في العديد من قطاعات المجتمع المدني مثل الصحة والتعليم، إلا ّ أنّ هذا التعاون ما زال منتقصاً في حقل بناء السلام، الذي يعتبر بطبيعته نشاطاً سياسياً بحتاً.
من هنا، فإن العديد من الحكومات الإقليمية أحجمت عن توقيع معاهدات دولية مهمّة مما وضعها بالتالي خارج هيئات دولية تعمل في مجال بناء السلام. وفي حال وُقعت اعلانات مماثلة، فهي قلّما تتطبق أو تترجم بخطط وطنية. ورغم وجود حاجة إلى إصلاحات حكومية في المنطقة، إلا أنه على المنظمات العاملة في مجال بناء السلام أن تطوّر استراتيجيات تشرك فيها الحكومات في شكلها الحالي.
يبدو التعاون بين الحكومات ومنظمات المجتمع المدني أكثر انتشاراً على الصعيدين المحلي وشبه الإقليمي. وبالإضافة إلى نقص التعاون بين منظمات المجتمع المدني، فإنّ تقصير الحكومات يؤدّي إلى نقص في الخطط الوطنية الهادفة في مجال بناء السلام والمصالحة. فهذه الخطوات ليست ضرورية للحكومات نفسها وحسب بل هي كفيلة بأن تؤدي الى تماسك أكبر في نشاطات المجتمع المدني. كما أن التحديد الواضح للأهداف الوطنية الطويلة والقصيرة الأمد والتوازن بينها، كفيل بافساح المجال أمام التحديد التكاملي للأهداف المتعلقة ببناء السلام بدلاً من مجرّد التعاون بين الحكومات والجهات المانحة والمنظمات الدولية الحكومية ومنظمات المجتمع المدني.
الجمهور المؤيّد والعمل مع "الذين يصعب الوصول إليهم"
تعمل غالبية منظمات المجتمع المدني المشاركة في هذه الدراسة مع الشباب والنساء والعجزة والحكومات المحلية والمدارس بالتعاون مع منظمات مجتمع مدني أخرى. ففي حين تعمل منظمات المجتمع المدني في بعض الدول مع مقاتلين سابقين، فقلّة هي المنظمات التي تعمل مع مجموعات مقاتلة أو جيوش أو قوى شرطة.
بالتالي، توجد مفارقة حول نشاطات المجتمع المدني العاملة في مجال بناء السلام. فمعظم النزاعات العنيفة في المنطقة تجري بين طرف حكومي - الحكومة عبر جيوشها من جهة، وواحد أو أكثر من المعنيين غير الحكوميين الذين يتنازعون عامة في ما بينهم. غير أن المنظمات التي تحاول تحويل هذه النزاعات لا تعمل مع أي من أطراف النزاع مباشرة ً. ففي حين قد تعمل المنظمات مع المقاتلين كجزء من مجتمعات أخرى، فهي قلّما تستهدفهم بشكل استراتيجي مباشر.
لقد تمت مناقشة بعض أسباب عدم إشراك الحكومات في عمل منظمات المجتمع المدني سابقاً. أما بالنسبة إلى العمل مع الأطراف المسلّحة غير الحكومية، فإن بعضها وبطبيعة الحال هي مجتمعات مغلقة وإشراكها في عمل منظمات المجتمع المدني مرتبط بمخاطر تتراوح ما بين الموت والسجن وفقدان التمويل.
لكن نظراً للتأثير الكبير الذي تركته سياسات مكافحة الإرهاب في المنطقة على التطرّف وتقليص الحريات المدنية، يمكن للمجتمع المدني أن يلعب دوراً رئيسياً في التعامل مع الأطراف المسلّحة غير الحكومية عبر طرق بديلة، فاستئصال التطرف عبر معالجة المظالم الكامنة، والغاء الطابع الشرعي لاستخدام العنف، ليست سوى بعضٍ من الأدوار التي يمكن لمنظمات المجتمع المدني أن تؤديها.[5]
ثمة حاجة ماسّة الى اعادة تقييم الاستراتيجيات المتبّعة من قبل المجتمع المدني العامل في مجال بناء السلام وذلك لالزام الاطراف المسلحة غير الحكومية والحكومات على المشاركة في حال أراد المجتمع المدني تحقيق النجاح في تحويل النزاعات في المنطقة.
أنظمة إنتاج المعرفة الإقليمية حول النزاعات وبناء السلام
"النفاذ إلى البحوث المتعلقة بالمنطقة أمرٌ حيويّ، ربّما عبر التعاون الإقليمي والمؤتمرات السنوية المشتركة. تواجه المنطقة نقصاً في الباحثين في مجال الإنتروبولوجيا، وعلم النفس، وأخصائيي التعليم من أصحاب الإصدارات بالعربية حول مسائل النزاع وبناء السلام."
ان العاملين في مجال بناء السلام في المنطقة متعطشون للمعرفة في هذا المجال ومتحمسون لتعلّم المهارات الضرورية لإنتاج هذه المعرفة ونشرها. ومسألة وجود عدد قليل من الجامعات في المنطقة التي تعطي دروساً في حقل السلام ودراسات النزاع يعني وجود نقص عام في القدرة المؤسساتية. فضلاً عن ذلك، فإنّ نقص الشعبية ومنهجيات البحث التشاركية مثل البحث العملي التشاركي (PAR)على سبيل المثال يعيق الفهم الاستراتيجي للمجتمعات والأطر في النزاعات.
غالباً ما تعتمد منظمات المجتمع المدني في عملها على التقييمات والتقارير والأدوات الواردة من خارج المنطقة التي كلّفت بها ونفّذتها منظمات دولية بناءً على زيارات خاطفة لمستشاريها. هذا التوجّه شائك من نواحٍ عديدة. فأولاً، إنه لا يفسح المجال أمام إجراء تحاليل طويلة الأمد وعميقة وحساسة ثقافياً وهو ما يمكن للمنظمات المحلية أن تقوم به. ثانياً، إنها تسمح لغير السكان المحليين بإنتاج معرفة حصرية حول المنطقة ونزاعاتها في ظلّ غياب تقارير صادرة عن السكان المحليين، ما يضع قدراً كبيراً من القوة السياسية في أيدي هذه المؤسسات لتحديد النزاعات والأطراف المعنيين حسب رؤيتها السياسية.
والمطلوب هو، أولاً، مهارات أكثر عملية للبحوث الخاصة بالجماعات المحلية مثل بحوث العمل التشاركية (PAR)التي من شأنها أن تسمح للعاملين في الحقل بفهم الجمهور المؤيّد بشكل أفضل وبالتالي الردّ بشكل مباشر أكثر على المؤثرين على النزاعات في هذه المجتمعات. من شأن هذه التقنيات أن تجعل منظمات المجتمع المدني أيضاً أكثر مساءلة تجاه الجمهور المؤيّد لها وتشمله ضمن عملية التخطيط.
فضلاً عن ذلك، تحتاج المنطقة إلى جامعات تخرّج أشخاصاً يفهمون مجال بناء السلام ويطبقون النظريات التي أمضوا وقتاً في تعلّمها. هذا الأمر سيتيح للعاملين في مجال بناء السلام كسب نظرة شمولية في مواضيع السلام كما سيؤهّلهم للمشاركة تجاربهم في إطار مختلف.
أخيراً، تحتاج المنطقة إلى آليات توزيعية مركزية أو شبكات توزّع المعلومات القليلة المتوفرة عن السلام والنزاعات بشكل أكثر فعالية.
إعادة تقييم بناء القدرات والمساعدة الفنية
"التدريب بشكل عام في مجال بناء السلام غير منتظم بسبب عدم وجود هيئة منسّقة وبسبب غياب برنامج شامل لبناء السلام في المنطقة، ولم تُطلق في هذا المجال سوى مبادرات قليلة لم تستمر "
ترتبط بالنقطة السابقة مسألة كون مجال بناء السلام في المنطقة ما زال غير مفهومٍ بشكل كافٍ. فالقدرات التنظيمية عامة والموارد البشرية هي نسبياً غير مدروسة. وقد أدى ذلك، مصحوباً بالقصور على مستوى المساعدة التقنية أو بناء القدرات عامّة، إلى خليط من قدرات بناء السلام والمهارات والمعرفة. ففي حين يبدو من الصعب إيجاد منظمة مجتمع مدني لم تتلق َ تدريبات في مجال حلّ/تحويل النزاعات وكماً من المهارات الفردية ، إلا أنه بالكاد تتمتع أي منها بالمهارات اللازمة في مجال التخطيط للتدخل في مجال السلام وتقييم الأثر، والبحث، الخ. وفي حين أنّ حاجات العديد من المنظمات كبيرة، إلا أنه يمكن إيجاد قدرات في هذا المجال ضمن المنطقة. فعلى سبيل المثال، تتمتع العديد من المنظمات الفلسطينية واللبنانية بخبرة عمل لا تقل عن 30-40 سنة. وبدلاً من اللجوء دائماً الى مساعدة "خبير" من الخارج، من المؤكّد أنه يمكننا الحصول على الإكتفاء الذاتي نسبياً إذا ما أجرينا مسحاً واضحاً للقدرات التدريبية الموجودة في المنطقة مقابل حاجات المنظمات المحلية. فهذا الأمر ليس فقط كفيلاً بالمساعدة على عائق اللغة الملازم للتدريبات الواردة من الخارج، بل إنه سيعزز أيضاً العلاقات بين العاملين في مجال بناء السلام أنفسهم.
وما نحتاج إليه أيضاً هو شركاء قابلون للتكيّف، مرنون ومتجاوبون وهيئات مانحة تعمل مع المنظمات بالإستناد إلى حاجاتها التنظيمية وبيئتها النزاعية التي تعمل فيها.
ملحق 1: لائحة المنظمات المشاركة
|
|
اسم المنظمة |
المركز |
الجنس |
البلد |
|
1 |
ALEF |
مديرة البرنامج |
أنثى |
لبنان |
|
2 |
منتدى Dhi Qarلتنمية منظمات المجتمع المدني |
مدير المشاريع |
ذكر |
العراق |
|
3 |
منتدى التنمية والثقافة والحوار |
منسق مشروع العراق |
ذكر |
لبنان |
|
4 |
منتدى التنمية والثقافة والحوار |
المسؤولة عن برنامج الحوار |
أنثى |
|
|
5 |
Heartland Allience |
منسّقة لبنان |
أنثى |
لبنان |
|
6 |
Interpeace/UNOPS |
منسّقة التواصل |
أنثى |
فلسطين |
|
7 |
Interpeace/UNOPS |
باحث ميداني |
ذكر |
فلسطين |
|
8 |
Interpeace/UNOPS |
منسّقة البحوث |
أنثى |
فلسطين |
|
9 |
المركز اللبناني للدراسات (LCPS) |
منسّقة البرنامج |
أنثى |
لبنان |
|
10 |
اللجنة المركزية للمينونايت |
ممثّل عن لبنان وسوريا |
ذكر |
لبنان |
|
11 |
اللجنة المركزية للمينونايت |
مسؤول عن البرنامج |
|
سوريا |
|
12 |
Terre des Hommes |
مدرّبة- تحويل النزاع |
أنثى |
لبنان |
|
13 |
UMAM D&R |
باحثة |
أنثى |
لبنان |
|
14 |
منتدى التنمية والثقافة والحوار |
مستشار |
ذكر |
لبنان |
|
15 |
جمعية تنمية الشعوب والطبيعة (DPNA) |
مدير البرنامج |
|
لبنان |
|
16 |
Sanayee Development Organization |
مدير تنفيذي |
ذكر |
أفعانستان |
|
17 |
منظمة العفو الدولية – البحرين |
منسّق المشروع |
ذكر |
البحرين |
|
18 |
مركز دراسات السلام |
نائب مدير |
ذكر |
مصر |
|
19 |
الشبكة العراقية لثقافة حقوق الإنسان والتنمية |
أمين عام – المنطقة الجنوبية |
ذكر |
العراق |
|
20 |
"ريتش" – التأهيل، التعليم وصحة المجتمع |
مدير |
ذكر |
العراق |
|
21 |
مركز البديل للدراسات والتدريب |
مديرة مشروع |
أنثى |
الأردن |
|
22 |
شبكة الناشطين في حقل حقوق الإنسان |
مستشار |
ذكر |
المملكة العربية السعودية |
|
23 |
مركز التربية على حقوق النساء |
مديرة |
أنثى |
المغرب |
|
24 |
مركز حل النزاعات |
مدير |
ذكر |
فلسطين |
|
25 |
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان |
مدير |
ذكر |
فلسطين |
|
26 |
المركز اليمني لحقوق الإنسان |
رئيس |
ذكر |
اليمن |
|
27 |
مبادرة للمجتمع المدني للسلام |
مديرة برنامج |
أنثى |
السودان |
|
28 |
مجموعة معابر |
مدير |
ذكر |
سوريا |
ملحق 2: نموذج أسئلة
نموذج أسئلة لتقييم الحاجات: العاملون في مجال بناء السلام في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
إسم المنظمة:
البلد/المنطقة:
ناشطة منذ:
مركز الضيف:
الموقع الإلكتروني:
تعمل عامّة مع المجموعة المستهدفة التالية:
تعتمد عامّة أياً من الطرق التالية (التدريب، المناصرة وكسب التأييد، البحث):
هل تلقيتم كمنظّمة تدريباً رسمياً في منهجية بناء السلام؟ إذا كانت الإجابة "نعم"، من أي نوع (حل النزاعات، التخطيط، المناصرة وكسب التأييد)؟
من يعطيكم معظم التدريبات في مجال بناء السلام؟
ما هي المهارات التي تحتاجونها لإنجاز عملكم كعاملين في مجال بناء السلام في محيطكم بشكل أكثر فعالية؟
على الأرض/مهارات التطبيق (التسهيل، اللاعنف، تحويل النزاع، مهارات في المفاوضات، المناصرة وكسب التأييد)
مهارات التخطيط (وضع برامج خاصة بالسلام/ تخطيط، تحليل النزاعات، التخطيط البنيوي، العمل الداخلي في منظمة غير حكومية، مهارات البحث في مجال بناء السلام)
ما هي العلاقات التي ينبغي تغييرها لإتمام عملكم بشكل أكثر فعالية؟ وكيف؟ العلاقات مع الحكومات، المنظمات الحكومية الدولية الإقليمية مثل جامعة الدول العربية، منظمات مجتمع مدني أخرى، محلية ودولية، منظمات مانحة، الأمم المتحدة.
ما هي المهارات التي قد تساعدكم على تغيير هذه العلاقات؟
ما هي المعرفة/البحث الذي يمكنه ان يعزّز بشكل إيجابي قدرتكم على إتمام عملكم كـعاملين في مجال بناء السلام في بلدكم؟
ما هو تأثير الأطراف الخارجيين على النزاع وحلّ هذا النزاع في بلدكم؟
الرجاء تحديد مصادر النزاع المستقبلية المحتملة في محيط عملكم.
[1] "تشمل عملية بناء السلام مجموعة تدابير تهدف إلى الحدّ من الانزلاق في نزاع عبر تعزيز القدرات الوطنية على كافة المستويات لإدارة النزاع، ووضع الأسس لسلام وتنمية مستدامين"
المرجع: الأساس المفاهيمي لبناء السلام لنظام الأمم المتحدة المعتمد من قبل اللجنة السياسة التابعة للأمين العام في أيار (مايو) 2007
Conceptual basis for peacebuilding for the UN system adopted by Secretary General’s Policy Committee
[2] مارشال، M and Cole؛ B.(2008) تقرير شامل حول حوكمة النزاع واستقرار الدولة 2008، نشرة السياسة الخارجية، القسم الصحافي في جامعة جورج مايسون
[3] أندرسون، M. and Olson، L.. (2002) "مواجهة الحرب: دروس أساسية للعاملين على بناء السلام"، CDA – Collaborative Learning Projects؛ www.cdainc.com/cdawww/pdf/book/confrontingwar_pdf1.pdf
[4] مارشال، B., M. and Cole. (2008) تقرير شامل حول حوكمة النزاع واستقرار الدولة 2008، نشرة السياسة الخارجية، القسم الصحافي في جامعة جورج مايسون
[5] Boucek، C.(2009)، إستئصال التطرف في مصر والجزائر وليبيا. Carenergie Endowment for International Peace. http://www.carnergieendowment.org/events/?fa=eventDEtail&id=1325 (تشرين الأول – أكتوبر 2009)